تَفْسِيرُ ٱلْمُيَسَّر
Tafsir Al-Muyassar —
کنگ فہد قرآن کمپلیکس
يوم لا يدفع صاحب عن صاحبه شيئًا، ولا ينصر بعضهم بعضًا، إلا مَن رحم الله من المؤمنين، فإنه قد يشفع له عند ربه بعد إذن الله له. إن الله هو العزيز في انتقامه مِن أعدائه، الرحيم بأوليائه وأهل طاعته.
تَفْسِيرُ ٱلْجَلَالَيْنِ
Tafsir al-Jalalayn —
جلال الدین محلی اور جلال الدین سیوطی
«يوم لا يغني مولى عن مولى» بقرابة أو صداقة، أي لا يدفع عنه «شيئاً» من العذاب «ولا هم ينصرون» يمنعون منه، ويوم بدل من يوم الفصل.
تَفْسِيرُ ٱلْقُرْطُبِيِّ
Tafsir al-Qurtubi —
علامہ قرطبی
قوله تعالى : يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا يوم بدل من يوم الأول . والمولى : الولي وهو ابن العم والناصر . أي : لا يدفع ابن عم عن ابن عمه ، ولا قريب عن قريبه ، ولا صديق عن صديقه .ولا هم ينصرون أي لا ينصر المؤمن الكافر لقرابته . ونظير هذه الآية : واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا الآية .
تَنْوِيرُ ٱلْمِقْبَاسِ مِن تَفْسِيرِ ٱبْنِ عَبَّاس
Tafsir Tanwir al-Miqbas —
حضرت ابن عباسؓ
يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (41) و { يوم لا يغني مولى } بدل من { يوم الفصل } أو عطف بيان . وفتحة { يوم لا يغنى } فتحة إعراب لأن { يوم } أضيف إلى جملة ذات فعل معرب .والمولى : القريب والحليف ، وتقدم عند قوله تعالى : { وإني خِفتُ الموالي من ورائي } في سورة مريم ( 5 ) . وتنكير مولًى } في سياق النفي لإفادة العموم ، أي لا يغني أحد من الموالي كائناً من كان عن أحد من مواليه كائناً من كان .و { شيئاً } مفعول مطلق لأن المراد { شيئاً } من إغناء . وتنكير { شيئاً } للتقليل وهو الغالب في تنكير لفظ شيء ، كما قال تعالى : { وشيءٍ من سِدْرٍ قليلٍ } [ سبأ : 16 ] . ووقوعه في سياق النفي للعموم أيضاً ، يعني أيَّ إغناء كان في القلة بَلْهَ الإغناء الكثير . والمعنى : يوم لا تغني عنهم مواليهم ، فعُدل عن ذلك إلى التعميم لأنه أوسع فائدة إذ هو بمنزلة التذييل .والإغناء : الإفادة والنفع بالكثير أو القليل ، وضميرا { ولا هم ينصرون } راجعان إلى ما رجع إلَيْهِ ضمير { أهم خيرٌ } [ الدخان : 37 ] ، وهو اسم الإشارة من قوله : { إن هؤلاء ليقولون } [ الدخان : 34 ] . والمعنى : أنهم لا يغني عنهم أولياؤهم المظنون بهم ذلك ولا ينصرهم مقيَّضون آخرون ليسوا من مواليهم تأخذهم الحمية أو الغيرة أو الشفقة فينصرونهم .والنصر : الإعانة على العدوّ وعلى الغالب ، وهو أشد الإغْناء . فعطف { ولا هم ينصرون } على { لا يغني مولى عن مولى شيئاً } زيادة في نفي عدم الإغناء .فمحصل المعنى أنه لا يغني مُوال عن مُواليه بشيء من الإغناء حسب مستطاعه ولا ينصرهم ناصر شديد الاستطاعة هو أقوى منهم يدفع عنهم غلب القوي عليهم ، فالله هو الغالب لا يدفعه غالب . وبُني فعل { ينصرون } إلى المجهول ليعم نفي كل ناصر مع إيجاز العبارة .
ٱلتَّفْسِيرُ ٱلْوَسِيط
Tafsir Al-Waseet —
علمائے جامعہ ازہر
ثم وصف - سبحانه - هذا اليوم بقوله : ( يَوْمَ لاَ يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ ) .وقوله : ( يَوْمَ لاَ يُغْنِي . . . ) بدل من يوم الفصل . والمولى : يطلق على القريب والصديق والناصر . .أى : فى هذا اليوم ، وهو يوم الفصل ، لن يستطيع قريب أن ينفع قريبه ، أو صديق أن ينفع صديقه شيئا من النفع ، ولا هم ينصرون من عذاب الله - تعالى - إذا ما أراد - سبحانه - إزال عذابه بهم .
تَفْسِيرُ ٱلْبَغَوِيِّ
Tafsir al-Baghawi —
علامہ بغوی
( يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ) لا ينفع قريب قريبه ولا يدفع عنه شيئا ( ولا هم ينصرون ) لا يمنعون من عذاب الله .