تَفْسِيرُ ٱلْمُيَسَّر
Tafsir Al-Muyassar —
کنگ فہد قرآن کمپلیکس
إن أهل الصدق والطاعة لفي الجنة يتنعمون، على الأسرَّة ينظرون إلى ربهم، وإلى ما أعدَّ لهم من خيرات، ترى في وجوههم بهجة النعيم، يُسْقَون من خمر صافية محكم إناؤها، آخره رائحة مسك، وفي ذلك النعيم المقيم فليتسابق المتسابقون. وهذا الشراب مزاجه وخلطه من عين في الجنة تُعْرَف لعلوها بـ "تسنيم"، عين أعدت؛ ليشرب منها المقربون، ويتلذذوا بها.
تَفْسِيرُ ٱلْجَلَالَيْنِ
Tafsir al-Jalalayn —
جلال الدین محلی اور جلال الدین سیوطی
«إن الأبرار لفي نعيم» جنة.
تَفْسِيرُ ٱلْقُرْطُبِيِّ
Tafsir al-Qurtubi —
علامہ قرطبی
قوله تعالى : إن الأبرار أي أهل الصدق والطاعة . لفي نعيم أي نعمة ، والنعمة بالفتح : التنعيم ; يقال : نعمه الله وناعمه فتنعم وامرأة منعمة ومناعمة بمعنى . أي إن الأبرار في الجنات يتنعمون .
تَنْوِيرُ ٱلْمِقْبَاسِ مِن تَفْسِيرِ ٱبْنِ عَبَّاس
Tafsir Tanwir al-Miqbas —
حضرت ابن عباسؓ
إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (22) مضمون هذه الجملة قسيم لمضمون جملة : { إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } [ المطففين : 15 ] إلى آخرها . ولذلك جاءت على نسيج نظم قسيمتها افتتاحاً وتوصيفاً وفصلاً ، وهي مبيِّنة لجملة : { إن كتاب الأبرار لفي عليين } [ المطففين : 18 ] فموقعها موقع البيان أو موقع بدل الاشتمال على كلا الوجهين في موقع التي قبلها على أنه يجوز أن تكون من الكلام الذي يقال لهم ، وهو المحكي بقوله : { ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون } [ المطففين : 17 ] فيكون قولُ ذلك لهم ، تحسيراً وتنديماً على تفريطهم في الإِيمان .وأحد الوجهين لا يناكد الوجه الآخر فيما قُرر للجملة من الخصوصيات .وذُكر الأبرار بالاسم الظاهر دون ضميرهم . خلافاً لما جاء في جملة : { إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } [ المطففين : 15 ] تنويهاً بوصف الأبرار .
ٱلتَّفْسِيرُ ٱلْوَسِيط
Tafsir Al-Waseet —
علمائے جامعہ ازہر
ثم بين - سبحانه - حالهم فى الجنة ، بعد بيان ما اشتمل عليه كتابهم من خير وبر فقال - تعالى - : ( إِنَّ الأبرار لَفِي نَعِيمٍ ) أى : لفى نعيم دائم ، لا يحول ولا يزول .