تَفْسِيرُ ٱلْمُيَسَّر
Tafsir Al-Muyassar —
کنگ فہد قرآن کمپلیکس
قال الله لموسى: كلا لن يقتلوك، وقد أجبت طلبك في هارون، فاذهبا بالمعجزات الدالة على صدقكما، إنا معكم بالعلم والحفظ والنصرة مستمعون. فأتِيَا فرعون فقولا له: إنا مرسَلان إليك وإلى قومك من رب العالمين: أن اترك بني إسرائيل؛ ليذهبوا معنا.
تَفْسِيرُ ٱلْجَلَالَيْنِ
Tafsir al-Jalalayn —
جلال الدین محلی اور جلال الدین سیوطی
«فأتِيَا فرعون فقولا إنا» كلاً منا «رسول رب العالمين» إليك.
تَفْسِيرُ ٱلْقُرْطُبِيِّ
Tafsir al-Qurtubi —
علامہ قرطبی
قوله تعالى : فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين قال أبو عبيدة : " رسول " بمعنى " رسالة " والتقدير على هذا ; إنا ذوو رسالة رب العالمين . قال الهذلي :ألكني إليها وخير الرسول أعلمهم بنواحي الخبر" ألكني إليها " معناه : أرسلني . وقال آخر :لقد كذب الواشون ما بحت عندهم بسر ولا أرسلتهم برسولآخر :ألا أبلغ بني عمرو رسولا بأني عن فتاحتكم غنيوقال العباس بن مرداس :ألا من مبلغ عني خفافا رسولا بيت أهلك منتهاها[ ص: 90 ] يعني رسالة ؛ فلذلك أنثها . قال أبو عبيد : ويجوز أن يكون الرسول في معنى الاثنين والجمع ; فتقول العرب : هذا رسولي ووكيلي ، وهذان رسولي ووكيلي ، وهؤلاء رسولي ووكيلي . ومنه قوله تعالى : فإنهم عدو لي . وقيل : معناه إن كل واحد منا رسول رب العالمين .
تَنْوِيرُ ٱلْمِقْبَاسِ مِن تَفْسِيرِ ٱبْنِ عَبَّاس
Tafsir Tanwir al-Miqbas —
حضرت ابن عباسؓ
فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (16
ٱلتَّفْسِيرُ ٱلْوَسِيط
Tafsir Al-Waseet —
علمائے جامعہ ازہر
والفاء فى قوله : ( فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فقولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ العالمين أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بني إِسْرَائِيلَ ) لترتيب ما بعدها على ما قبلها من الوعد برعايتهما .و " أن " فى قوله ( أَنْ أَرْسِلْ ) مفسرة . لتضمن الإرسال المفهوم من الرسول معنى القول .أى : اذهبا وأنتما متسلحان بآياتنا الدالة على صدقكما ، فنحن معكم برعايتنا وقدرتنا . فأتيا فرعون بدون خوف أو وجل منه ( فقولا ) له بكل شجاعة وجراءة ( إِنَّا رَسُولُ رَبِّ العالمين ) أى : رب جميع العوالم التى من بينها عالم الجن . وعالم الملائكة .وقد أرسلنا - سبحانه - إليك ، لكى تطلق سراح بنى إسرائيل من ظلمك وبغيك ، وتتركهم يذهبون معنا إلى أرض الله الواسعة لكى يعبدوا الله - تعالى - وحده .قال الآلوسى : " وإفراد الرسولى فى قوله ( إِنَّا رَسُولُ رَبِّ العالمين ) لأنه مصدر بحسب الأصل ، وصف به كما يوصف بغيره من المصادر للمبالغة ، كرجل عدل . . . أو لوحدة المرسل أو المرسل به - أى : لأنهما ذهبا برسالة واحدة وفى مهمى واحدة " .وإلى هنا تكون الآيات الكريمة قد قصت علينا ، ما أمر الله - تعالى - به نبيه موسى - عليه السلام - وما زوده به - سبحانه - من إرشاد وتعليم ، بعد أن التمس منه - سبحانه - العون والتأييد .
تَفْسِيرُ ٱلْبَغَوِيِّ
Tafsir al-Baghawi —
علامہ بغوی
فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين ) ولم يقل : رسولا رب العالمين ، لأنه أراد الرسالة ، أي : أنا ذو رسالة رب العالمين ، كما قال كثير :لقد كذب الواشون ما بحت عندهم بسر ولا أرسلتهم برسولأي : بالرسالة ، وقال أبو عبيدة : يجوز أن يكون الرسول بمعنى الاثنين والجمع ، تقول العرب : هذا رسولي ووكيلي وهذان وهؤلاء رسولي ووكيلي ، كما قال الله تعالى : " وهم لكم عدو " ( الكهف - 50 ) ، وقيل : معناه كل واحد منا رسول رب العالمين )