تَفْسِيرُ ٱلْمُيَسَّر
Tafsir Al-Muyassar —
کنگ فہد قرآن کمپلیکس
يقول الله للمَلَكين السائق والشهيد بعد أن يفصل بين الخلائق: ألقيا في جهنم كل جاحد أن الله هو الإلهُ الحقُّ، كثيرِ الكفر والتكذيب معاند للحق، منَّاع لأداء ما عليه من الحقوق في ماله، مُعْتدٍ على عباد الله وعلى حدوده، شاكٍّ في وعده ووعيده، الذي أشرك بالله، فعبد معه معبودًا آخر مِن خلقه، فألقياه في عذاب جهنم الشديد.
تَفْسِيرُ ٱلْجَلَالَيْنِ
Tafsir al-Jalalayn —
جلال الدین محلی اور جلال الدین سیوطی
«الذي جعل مع الله إلها آخر» مبتدأ ضُمن معنى الشرط خبره «فألقياه في العذاب الشديد» تفسيره مثل ما تقدم.
تَفْسِيرُ ٱلْقُرْطُبِيِّ
Tafsir al-Qurtubi —
علامہ قرطبی
الذي جعل مع الله إلها آخر وقيل : نزلت في الوليد بن المغيرة . وأراد بقوله : مناع للخير أنه كان يمنع بني أخيه من الإسلام .فألقياه في العذاب الشديد تأكيد للأمر الأول .
تَنْوِيرُ ٱلْمِقْبَاسِ مِن تَفْسِيرِ ٱبْنِ عَبَّاس
Tafsir Tanwir al-Miqbas —
حضرت ابن عباسؓ
الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (26(يجوز أن يكون اسم الموصول بدلاً من { كَفَّار عنيد } فإن المعرفة تبدل من النكرة كقوله تعالى : { وإنك لتهْدِي إلى صراط مستقيم صراطِ الله } [ الشورى : 52 ، 53 ] ، على أن الموصول هنا تعريفه لفظي مجرد لأن معنى الصلة غير مخصوص بمعيّن ، وأن قوله : { فألقياه } تفريع على { ألقِيا في جهنم كلّ كفار عنيد } [ ق : 24 ] ومصبّ التفريع المتعلِّق وهو { في العذاب الشديد } ، أي في أشد عذاب جهنم تفريعاً على الأمر بإلقائه في جهنم تفريع بيان ، وإعادة فعل { ألقيا } للتأكيد مع تفريع متعلق الفعل المؤكد . وهذا من بديع النظم ، ونظيره قوله تعالى : { كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدَنا وقالوا مجنون وازدجر } [ القمر : 9 ] ففرع على قوله : { كذّبت } إلخ قوله : { فكذّبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر } . ومنه قوله تعالى : { لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبّون أن يُحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنّهم بمفازة من العذاب } [ آل عمران : 188 ] ، فالمقصود بالتفريع هو قوله : { بمفازة من العذاب } وإعادة { تحسبنهم } تفيد التأكيد ، وعليه ف { الذي جعل مع الله إلاها آخر } : الكفّار المضاف إليه { كلّ } [ ق : 24 ] فهو صادق على جماعة الكفّارين فضمير النصب في { ألقيناه } بمنزلة ضمير جمع ، أي فألقياهم .ويجوز أن يكون اسم الموصول مبتدأ على استئناف الكلام ويضمّن الموصول معنى الشرط فيكون في وجود الفاء في خبره لأجل ما فيه من معنى الشرط وهذا كثير . والمقصود منه هنا تأكيد العموم الذي في قوله : { كل كفّار عنيد } .
ٱلتَّفْسِيرُ ٱلْوَسِيط
Tafsir Al-Waseet —
علمائے جامعہ ازہر
( الذي جَعَلَ مَعَ الله إلها آخَرَ ) فى العبادة والطاعة ( فَأَلْقِيَاهُ ) أيها الملكان ( فِي العذاب الشديد ) الذى يذله ويهينه .والاسم الموصول مبتدأ بشهب الشرط فى العموم ، ولذا دخلت الفاء فى خبره وهو قوله : ( فَأَلْقِيَاهُ ) .
تَفْسِيرُ ٱلْبَغَوِيِّ
Tafsir al-Baghawi —
علامہ بغوی
" الذي جعل مع الله إلهاً آخر فألقياه في العذاب الشديد "، وهو النار.