تَفْسِيرُ ٱلْمُيَسَّر
Tafsir Al-Muyassar —
کنگ فہد قرآن کمپلیکس
له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الأرض، خَلْقًا ومُلْكًا وتدبيرًا.
تَفْسِيرُ ٱلْجَلَالَيْنِ
Tafsir al-Jalalayn —
جلال الدین محلی اور جلال الدین سیوطی
«له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما» من المخلوقات «وما تحت الثرى» هو التراب الندي، والمراد الأرضون السبع لأنها تحته.
تَفْسِيرُ ٱلْقُرْطُبِيِّ
Tafsir al-Qurtubi —
علامہ قرطبی
له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى يريد ما تحت الصخرة التي لا يعلم ما تحتها إلا الله تعالى . وقال محمد بن كعب يعني الأرض السابعة ابن عباس الأرض على نون والنون على البحر ، وأن طرفي النون رأسه وذنبه يلتقيان تحت العرش والبحر على صخرة خضراء السماء منها ، وهي التي قال الله تعالى فيها : فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض والصخرة على قرن ثور والثور على الثرى وما [ ص: 91 ] يعلم ما تحت الثرى إلا الله تعالى ، وقال وهب بن منبه على وجه الأرض سبعة أبحر ، والأرضون سبع ، بين كل أرضين بحر ، فالبحر الأسفل مطبق على شفير جهنم ، ولولا عظمه وكثرة مائه وبرده لأحرقت جهنم كل من عليها ، قال : وجهنم على متن الريح ، ومتن الريح على حجاب من الظلمة ، لا يعلم عظمه إلا الله تعالى وذلك الحجاب على الثرى ، وإلى الثرى انتهى علم الخلائق .
تَنْوِيرُ ٱلْمِقْبَاسِ مِن تَفْسِيرِ ٱبْنِ عَبَّاس
Tafsir Tanwir al-Miqbas —
حضرت ابن عباسؓ
لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (6)وتقديم المجرور في قوله { له ما في السموات } للقصر ، رداً على زعم المشركين أن لآلهتهم تصرفات في الأرض ، وأن للجنّ اطلاعاً على الغيب ، ولتقرير الردّ ذكرت أنحاء الكائنات ، وهي السماوات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى .والثّرى : التراب . وما تحته : هو باطن الأرض كله .وجملة { له ما في السَّموات } عطف على جملة { على العرششِ اسْتَوى }.
ٱلتَّفْسِيرُ ٱلْوَسِيط
Tafsir Al-Waseet —
علمائے جامعہ ازہر
ثم أكد - سبحانه - شمول ملكه وقدرته فقال : ( لَهُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض ) من كائنات وموجودات ملكا وتصرفا وإيحاء وإماتة ، وله ( مَا بَيْنَهُمَا ) من مخلوقات لا يعلمها إلا هو وله ( مَا تَحْتَ الثرى ) والثرى : هو التراب الندى . يقال : ثريت الأرض - كرضيت - إذا نديت ولانت بعد أن كانت جدباء يابسة .والمقصود : وله - سبحانه - بجانب ما فى السموات وما فى الأرض وما بينهما ، ما وراء الثرى وهو تخوم الأرض وطبقاتها إلى نهايتها .وخص - سبحانه - ما تحت الثرى بالذكر ، مع أنه داخل فى قوله : ( وَمَا فِي الأرض ) لزيادة التقرير ، ولتأكيد شمول ملكيته - سبحانه - لكل شىء .
تَفْسِيرُ ٱلْبَغَوِيِّ
Tafsir al-Baghawi —
علامہ بغوی
( له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما ) يعني الهواء ، ( وما تحت الثرى ) والثرى هو : التراب الندي . قال الضحاك : يعني ما وراء الثرى من شيء .وقال ابن عباس : إن الأرضين على ظهر النون ، والنون على بحر ، ورأسه وذنبه يلتقيان تحت العرش ، والبحر على صخرة خضراء ، خضرة السماء منها ، وهي الصخرة التي ذكر الله في قصة لقمان " فتكن في صخرة " والصخرة على قرن ثور ، والثور على الثرى ، وما تحت الثرى لا يعلمه إلا الله عز وجل ، وذلك الثور فاتح فاه ، فإذا جعل الله عز وجل البحار بحرا واحدا سالت في جوف ذلك الثور ، فإذا وقعت في جوفه يبست .